Read حذاء فيلليني by وحيد الطويلة Online

حذاء فيلليني

اسمع، مسألتك واضحة تماماً، بينك وبين هذا العالم جدار يراك ولا تراه، لم تصنعه أنت بل صنعه هو، وإدانتك له لن تكفيك، يجب أن تعثر على حل يريحك وعليك أن تكسر هذا الجدار، كل يوم جديد يمر عليك يصبح الإحساس بالأمان محض هراء مثل قطة وحيدة في صحراء، أنت لا تستطيع الوقوف على قدميك الآن، ربما كنت تستطيع وأنت تحت التعذيب لأنك تحب الحياة، تشبثتَ بها وقررت وقتها ألا تسقط تحت أقدام الأوغااسمع، مسألتك واضحة تماماً، بينك وبين هذا العالم جدار يراك ولا تراه، لم تصنعه أنت بل صنعه هو، وإدانتك له لن تكفيك، يجب أن تعثر على حل يريحك وعليك أن تكسر هذا الجدار، كل يوم جديد يمر عليك يصبح الإحساس بالأمان محض هراء مثل قطة وحيدة في صحراء، أنت لا تستطيع الوقوف على قدميك الآن، ربما كنت تستطيع وأنت تحت التعذيب لأنك تحب الحياة، تشبثتَ بها وقررت وقتها ألا تسقط تحت أقدام الأوغاد، لكنك الآن لا تستطيع أن تمنع اصطكاك ركبتيك، رغم أنه الآن فريسة بين يديك بعد أن كنت أنت الفريسة، ألف ولام التعريف تفرق كثيراً بين نكرة وبين المعرف، أنت كنت نكرة وستظل، وهو معرف وسيظل، لا تجعله نكرة في عينك حتى ولو كان في عين الملائكة والشياطين والتاريخ، حتى تستطيع أن تقف أمامه وتقضي في أمره، أنت لا يمكن لك أن تقتل النكرات، تريده معرفاً واضحاً كرأس أبي جهل، لو ظهر في عينيك كنكرة لن تتقدم قيد أنملة تجاهه، كن واضحاً مع نفسك للمرة الأخيرة واتخذ قرارك بالنهاية قبل أن يلعب فيها فيلليني، احتمل واحداً قوي الشخصية واقض في أمره، من يأتون لعيادتك كلهم ضعاف، خذ قرارك الآن بلا تردد، أنت لم تقتله ولم تعذبه لكنك أيضاً لن تسامحه، نعم لن تسامحه، قلها بصوت عالٍ، إذا كان لا بد من الخطأ فارتكابه في الفعل خير من ارتكابه في اللافعل، هكذا قال فيلليني الذي يخرج من ركنه الآن ينادي بصوت جهوري: مشهد النهاية، أكشن، أكشن....

Title : حذاء فيلليني
Author :
Rating :
ISBN : 9788899687151
Format Type : Paperback
Number of Pages : 185 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

حذاء فيلليني Reviews

  • Amira Mahmoud
    2019-04-11 17:41

    في كل مرة تقرأ فيها عمل يتكون من التركيبة الآتية؛ أدب سجون+سياسة+تعذيب، ستجد أنه بطريقة أو بأخرى ومهما اجتهد الكاتب كي تأتي روايته مختلفة عن سابقتها ستجد أنها بشكل أو بآخر مألوفة بالنسبة لك؛ الوحشية ذاتها، همجية الإنسان ذاتها، والعبث-دائمًا وابدًا- ذاته لا يتغير.الحق أن أكثر ما يُثار بداخلي أثناء قراءة هذا النوع من الأعمال ليس الضحايا الذين ينصب تركيز الجميع عليهم إن لم يكن شفقة وتعاطفًا فعلى الأقل اهتمام بالمصير، بل الذي يجذب انتباهي حقًا هو السجان/الشرطي أو في رواية أخرى كلب السلطة.ما أعجبني في هذه الرواية على الرغم من تركيبها البسيط الذي يبدو في كثير من الأحيان وكأنه مجرد خواطر أو كتابة نثرية وعلى الرغم من أحداثها وقصتها التي تُشبه قطع البازل المبتورة والغير مكتملة التي لا تعطي صورة معينة أو ذات مغزى وعلى الرغم من عدد الشخصيات القليل للغاية (عليّ أن أعترف أنها مرسومة بدقة) أقول أنه على الرغم من كل ملاحظاتيّ تلك إلا أن أكثر ما أعجبني بها هو أن الكاتب لم يجعل فقط الضحية/ المسجون/ المُعذّب هو من يحكي قصته بل أيضًا سجانه.وعلى الرغم من الحكاية باختلاف الرواة إلا أنها انساقت خلف تيار التعاطف السائد المنحاز فقط للضحية حتى بلغ تأثير ذلك على طريقة سرد السجان لحكايته، فكنت أشعر أحيانًا أن الضحية تتقمص دور سجانها وتحكي على لسانه فقط لأجل أن يُعرض السجان أمامنا بشكل ساخر ومُضحك ولكن في ذات الوقت بجبروت لا يخنق في داخل القارئ تعاطفه تجاه الضحية!الحق أنني -كقارئ نهم- أتمنى أن اقرأ ولو مرة واحدة رواية للسجان؛ بقبحه وحُسنه، بعيوبه وميزاته، ألم يكن السجان بشريّ كالضحية تمامًا؟ ما الذي جعلهم يخوضون طرقًا مختلفة تُمجد الضحية وتجعلها تستأثر بكل الشفقة بينما يحظى الآخر بكل السُخط؟ لست بلهاء كي أجزم أنني لم أتعاطف مع الضحية لكنني أيضًا أود لو ننفض لمرة واحدة أحكامنا المُسبقة والجاهزة ونبحث في ظروف كل منّا قبل الحكم عليه حتى وإن كان سجانًا.نحن لسنا قديسين، نحن فقط نرتدي قناع الوعاظ، نتشدق في كل مناسبة بدزينة من المبادئ والفروض الأخلاقية؛ حين يحدث هذا عليك أن تفعل ذاك وحين يحدث هذا عليك ألا تفعل ذاك. لكننا حين سنمر يومًا بالتجربة هل ستقف مبادئنا هذه على قدمين تدافع عن نفسها وتُثبت وجودها في دواخلنا أم أنها ستخذلنا وسنخذل نحن أيضًا أنفسنا؟السجان في البدء لم يولد هكذا بل ولد مثلنا، كأحد بني آدم الذين يولدون بظروف اجتماعية ونفسية معينة ومبادئ تتصارع مع تلك الظروف؛ هل هذا يعني أن ظروفه تلك مبررًا لما يقترفه فيما بعد؟ كلا.لكن من منّا لديه الجرأة كي يجزم أنه إذا ما مرّ يومًا ما بالظروف ذاتها لن يصبح كما السجان أو أشد؟ كلنا جبابرة، كلنا ظلمة، نحن فقط لم تُتاح لنا الفرصة لفرض سيطرتنا بعد.السجان والمسجون، هما الاثنان ضحية المجتمع ذاته.لا تحاربوا السجان، حاربوا الخوف الذي يصنع السجان.لا تحاربوا السجان، حاربوا ذلك الواعظ الذي يقبع بداخل كل منّا ويصور لنّا أننا أفضل من السجان.حاربوا -أقول حاربوا- السجان، ولكن ذلك الذي يقبع بداخل كل منّا وينتظر فرصته للانقضاض.تمّت.

  • إبراهيم عادل
    2019-04-01 18:46

    كعادة الروايات الجميلة، تنتهي بسرعة :) .كيف يمكن أن تكتب عن القمع والاستبداد والظلم بطريقة مختلفة؟!ّ في رواياتنا العربية هناك ـ كما يقولون ـ تاريخٌ كبير من الظلم تم رصده بشتى الطرق، فهل يمكن أن تخترع طريقًا جديدًا مختلفًا. وتنجح في جذب القارئ إلى ذلك العالم مرة أخرى؟! .هذا ما فعله وحيد الطويلة باقتدار في هذه الرواية التي كنت أتمنى أن تطول أكثر من ذلك .أول هدايا العيد الجميلة .شكرًا على هذا الجمال، هكذا يتحوَّل الضحية أخيرًا إلى جلاد، وهكذا يجد الفرصة أمامه أخيرًا للتشفي ورد الصاع صاعين، هكذا يستنفر الكاتب أيضًا توحش الإنسان حينما تمتهن كرامته وتداس إنسانيته، ثم يجد الباب مفتوحًا لرد اعتباره لنفسه، وبطريقة لم يكن ليحلم بها، ويبدو السارد/الرواي واعيًا لعملية السرد وطريقة الحكاية موجهًا خطابه في مراتٍ عديدة للقارئ، وكأنه يكسر هنا إيهام الرواية ويحوِّل الأمر إلى تقريرٍ عن حالة تدور بيننا باستمرار وبشكل مخزٍ وفاضح في أحيانٍ كثيرة.تعود الحكاية إلى بدايتها، فيبدأ السارد بحكاية قصته مع جارته التي أحبها، تلك التي أوقعته في حبائلها واستدرجها ضابط كبير فلقي مصيره الأسود ذلك. كان قد نسي كل هذا حتى أعادت الحكاية إليه -وللمصادفة- زوجة الضابط المخلوع الذي أحيل على المعاش ويجلس الآن أمامه مهزومًا مخذولاً !تكشف الزوجة المسكينة للطبيب المعالج حقيقة تفاصيل حياتها القاسية مع ذلك الضابط منذ اكتشفت حقيقته وما يفعله في المسجونين، وما كان يفعله معها، وما عرفته عن خياناته المتعدد ، ولعل الحديث عن ذلك النوع من الضباط ووسائل تعذيبهم غدا أمرًا معتادًا متواترًا اعتادت الروايات عليه، لاسيما تلك الروايات التي تتناول قضية القمع والظلم والاستبداد فتعرض الوجه الأسود لذلك المستبد/الظالم والذي كثيرًا ما يتمثل في ضابط شرطة أو من يمثله، ولكن هذه المرة تجد نفسك متورطًا في التعاطف مع هذا الضابط ذلك أنه لا يحضر هنا ليكون معبِّرا عن السلطة الغاشمة وتجبُّرها، بل يبدو مجرد أداة من أدواتها وفردًا مسحوقًا تحت هيمنة تلك السلطة منفذًا للأوامر متناسيًا آدميته وطبيعته جاعلاً من توحشه وتغوله وسيلة لإثبات ذاته أمام هؤلاء المساجين المساكين أيضًا!!كتبت عنها لــ إضاءات http://ida2at.com/fellinis-shoes-circ...

  • Aliaa Mohamed
    2019-03-21 10:50

    نهاية الرواية خلتني مش فاهمة حاجة خالص!

  • Hend awad
    2019-03-27 14:43

    بالبداية هي رواية فريده من نوعها يمكن تصنيفها أدب سجون أو رواية رمزية أو نفسية ، لا آدري أقع في حيره لأول مره تنتابني عند قراءة عمل ، وكأن الكاتب أطاح بكل قواعد كتابة الرواية وخلق لنفسه طوطم خاص به وحده ، قائلآ : سأحدثكم عن حالة الخوف والزعر الذي يمر بها الضحية بعد تعذيب جلاده له ، ولم يذكر اي بلد وقع بها الأحداث فالوطن العربي واحد وإن اختلف شعبه ، لكني شعرت بأنه يتحدث عن سوريا بالأخص . تتحدث الرواية عن مطاع الذي قابل جلاده بعد مرور عشرين عام في عيادته الخاصه ، فقط تعرف عليه من صوته ، ولك أن تتخيل بعد مرور هذه السنوات أن جلادك وقع بين يداك لتشعر بحاله البطل ..هنا يبدأ الصراع بين الرغبة في الأنتقام والثأر للماضي او المضي قدمآ والنظر إلي المستقبل والعفو عنه لكونه اصبح إنسان ضعيف بين يده .يبدأ البطل يحدث نفسه في إحدي المشاهد قائلآ : حاول أن تعترف ان كوب الماء الذي مددت يدك به إليه وهو مشبوح أمامك خلق علاقة إنسانية ما بينكم ، كما أن قرص الدواء الذي أعطيته إياه ليهدأ ذات مره جعله ينظر إليك بامتنان . تشاركه في الرغبة من الأنتقام والقصاص منه زوجته الذي أتت معه وتبدأ في سرد تفاصيل عده عن علاقتها معه ومدي بشاعة الجلاد وإضطرباته وتكشف عن نقاط ضعفه وهي ابنته المريضه .يتخيل فيلليني الثأر منه عبر زوجته بأن يغتصبها أمامه تاره أو بأن يقطع أجزاء من جسده وتتوالي تخيلاته ، لتكتشف بالنهاية ان كل ما حدث هو مجرد حلم وهنا تتضح علاقة بطل الرواية بالمخرج الإيطالي فيلليني. موضحآ الكاتب ذلك بقوله : ان الفرق بين البطل وفيلليني انه كان يحلم اما البطل لا يري غير كوابيس ، كان يري الفيلم كله في احلامه لقطة لقطة والبطل لا يري فيلمه الخاص به علي هيئة كوابيس ..جسد الكاتب الأبعاد النفسية ببراعه وكيفية تحول الأنسان لشخص اخر وكأنه مصاب بإزدواج في الشخصية ، شخص يريد ان يثأر لنفسه وأخر خاضع يحاول تقبل ما حدث له رغم انه يعاني من ندب لا تمحوها الزمن ....يلقي الكاتب ببريق من الأمل أمامك حينما تقرأ وكأنه يحاول أن يساعد كل من تعرض للتعذيب ولم يستطيعوا أن يصرخوا أو الذين صرخوا ولم يسمعهم احد كما قال بالإهداء ، أن يبين له أن العالم ملئ بهم ولابد من محاولة إغلاق سراديب الألم . أكثر ما أعجبني بالرواية : 1 - محاكاة الكاتب لفيلليني المخرج الإيطالي أو كما ذكر انه فنان يرسم لوحته البديعه عبر أحلامه .2- لغة الكاتب البديعه وتجسيد الأبعاد النفسية ببراعه علي الورق ، وكأن البطل تسلل إلي نفسك .3_ تعبير الكاتب عن المرأة وإحتياجتها بأدق التفاصيل واذكر ان ذلك يصعب علي رجل ان يستشفه لكني وجدته يعبر بطلاقه بحته عن عاطفتها واختلاف تكوينها النفسي عن الرجل . 4-تجسيد النهاية علي هيئة مشاهد فيلم بسبب ولع البطل بفيللني وكأنه يتقمص دوره أو لبس الحذاء الخاص به ليتبع خطواته .. صدمني الكاتب بأن الرواية بكافة مشاهدها كتبت علي القهوة وذكر أسمائهم ، كيف لك أن تفعل ذلك بحق كلماتك البديعه ، قل لي بربك أي تعويذة جعلتك ترتكب جريمة مثل هذه بحق القارئ وتضعه بحرية البحث عن جواب ..لكن لابد من توجيه تحية لك لعدة أشياء : انك تتبع اكثر أسلوب أحبه وهو التجرد بكتاباتك ، تتحدث بطلاقه لا تخشي سلطة أو قارئ خجول قد يتخذ من ذلك ذريعه لقول أن الكاتب تعدي حدود المعقول وكيف له ان يتطرأ لموضوعات مثل هذه . بالنهاية وبدون مجامله مني ككقارئه تكن لك محبة كبيرة ، أستطعت أن تجعلني أحيانا اقرأ الجمله مرتين وهذا شئ يندر حدوثه . اتمني لك المزيد من الأبدعات وأن تعدد جرائم محبتك بحق القراء . اعتبر الرواية حاله خاصه وكتبت لقارئ بعينه وليست لكل القراء .

  • Sherinyounis
    2019-03-31 12:46

    لا اعرف ما حكايتي مع كتابات وحيد الطويلة، كلما بدأت إحداها تتداعى الأفكار لرأسي، وحلاوة اللغة تجري في فمي، ولعبة الاقتباسات لا تنتهي، ولكن بمجردالانتهاء منها ويصبح المطلوب إعداد ريفيو يليق بما قرأت، حتى أفشل تماماً،لربما هوالخرس الذي يصيب المشاهد أمام لوحة عظيمة، أو هو الاكتفاء بمذاق الحلاوة في فمي دون حاجة لتنظيرات،أو لربما هو "الخوف" ، الخوف من كتابة "لا تليق بكل هذا الجمال، لست في موقع الناقد ، أنا أقل منه بكثير ، اقولها لنفسي لأبرر الكسل أو الخوف.أنا استمتعت بالرواية، استمتعت باللغة التي تستحق عن جدارة ألف وألف نجمة، استمتعت بالألاعيب السردية، الحوار النفسي والأصوات المتعددة على لسان مطيع أو مطاع، ولعبة المواجهة بين شخوص الرواية ولو كانت مواجهة متخيلة داخل عقل المعالج النفسي، فقط كنت اتمنى لو أن تلك المواجهة كانت أقل استرسالا في بعض المقاطع مثل مواجهة الضابط والمعالِج النفسي، وأكثر ما اعجبني لعبته في المشهد الأخير

  • ايمان
    2019-03-22 11:22

    أكملتها على مضض فقط لوجود اسم فيلليني على الغلاف..الموضوع طرق عدة مرات تشبعنا منه في أدب السجون و من قرا حكايا تزمامارت وما كان يحدث بفيلا المقري لن يدهشه شيء بعد مرتبط بالعسكر او التعذيب..هنا وحيد الطويلة حاول أن يعالج أثر ذلك..لكن لم اقتنع بالأسلوب احيانا أقرب طريق للعقل ابسطها..أو بالعكس تكثيفها لكن ليس بالحشو المفرط..الغلاف وتصميمه جميل على فكرة.

  • Hasnaa Ramadan
    2019-04-17 13:42

    أعجبتني حالة التحرر الغير مشروطه التي سرد بها الكاتب روايته ،أشعر كأنه كشط تلك الطبقه التي يتخفى خلفها الانسان بأرادته او بدون أرادته بوعيه او بدون وعيه.كما انه نحي الفلسفات جانبا وجرد الشخصيات من المناهج التي يلبسها لتحسن سلوكه ومظهره وقدم ما يعتريه حقا،وماتدفعه الفطره والشهوه للاقدام على فعله .امام السلطه والخوف وحب الانتقام تكون النظريات والمبادئ ترف !ادوات الكاتب ،سلطه وعشق وخوف وبشر يعبرون عن ذواتهم الحقيقيه ويتبدلون خلالها. الضابط الذي يبحث عن السلطه حتى لاتدوسه اقدام السلطه نفسها،يسعى لان يكون جزء منها!تلك السلطه التي تجعل الانسان يطلق العنان للحيوان بداخله ،لن يوقفه احد اذا دنس الانسانيه لانه اليد التي ينبغي ان تمنع ،انه السلطه ،وسلط الضوء على العلاقه بين السلطه والجنس ،لا الوم الكاتب على الفاظه وتعبيراته التي اخجلتني كثيرا،الربط كان ضروري لانه حقيقي.جعلني اتسأل ما هي السلطه؟ هل الحاكم،ام معاونيه ،ام انه الهيكل كله الذي يبطش بالرعيه كرجل ماجن يأدب أمراءته اذا رفضت مجونه وله الحق في ذلك لانه يوفر لها الامان من باقى الذئاب الذين يعرفهم جيدا لانه منهم ! يجب ان تطيع السلطه وان كانت عمياء وظالمه والا بطشت بك ،فلتتحمل النتيجه وحدك لانها مهلكه.ثم مطاع الاسم الوحيد في الروايه والبقيه رموز تدور في فلكه ،الانسان المعذب ،الخائف ،العاشق ، الحائر بين رغبة الانتقام والمسامحه .مطاع الذي وجد مخرجه في النهايه مع حبيبته ،خرجا معا من القبو لو انه نساها ربما ظل عالقا هناك.يصفون الروايه انها واقعيه ،نعم هي كذلك ،السيد وحيد نقل بصدق وصراحه اضطراب الانسان وعشقه وخوفه وجشعه.فكرت ان اعود إليها مرة أخري،والعوده لقرأتها فرضت على،وانا لا اعود لكتاب قرأته ابدا ،هذه سابقه .

  • بدر السروي
    2019-04-13 16:25

    في الواقع دي من أكتر الروايات اللي أرهقتني جداً، بعض المشاهد من دقة وصفها كانت بتدفعني للقيء، لكن خليني أشبد بحاجتين اتنين: أول حاجة، الإهداء"إلى الذين صرخوا ولم يسمعهم أحد.إلى الذين لم يستطيعوا أن يصرخوا."الحاجة التانية: هي حوار مطاع مع الشيطان.عايزة أقول اني استمتعت بشدة .

  • Fahad AlSayabi
    2019-03-25 10:37

    1.5/5نجمة كاملة للأسلوب الأدبي.ونصف نجمة، للفكرة -غير المصاغة بشكل جيد- والرسائل العميقة الي حضرت في النص.

  • Tamtam MaTaR
    2019-03-29 10:46

    ترشيحات كتير جاتلى للرواية ديه ربما كانت سبب فى احساسي بخيبة الامل حاليا بنيت امال عالية لكن انتهت برواية عادية من ادب السجون ربما لان هذا النوع من الادب بيرسم ملامح مسبقة لخطوط الدراما بيحد مشاهد السيناريو كانت تجربة جميلة ولغة كاتب رشيق اكيد ليا لقاء مع اه بين صفحات رواية اخرى

  • Mohamed yasser
    2019-03-24 16:33

    أول مرة اقرا لوحيد الطويلة اسلوبه رائع وروايته جميلة جدا .. لو حد عاوز يستلفها يقولي

  • Heba
    2019-03-25 10:38

    مهما تعددت أشكال وطرق التعبير عنه فهو يبقى واضحا وضوح الشمس وقوي قوة أشعتها في منتصف النهار الا أنه يختلف عنها بشيء وهو شدة ظلمته وبشاعته وسوء نتائجة. التي تترك أثارا لاتمحى مهما حاول الشخص نسيان الماضي والبدء من جديد وبأي طريقة؟ هل يسامح جلاديه؟ هل يهرب ؟ ما الذي يجب عليه فعله وهل البدايات الجديدة التي يطالب بها الأخرون بهذه السهولة؟؟... أنه القمع الموضوع القديم قدم اكتشاف النفط في البلاد العربية والحديث دائما لأنه يبدو أزليا في العالم العربي المنكوب في كل شيء، هل ينسى مطاع التعذيب الذي عاشه بدون سبب واضح بسبب فيلليني وأفلامه؟ كيف يعيش المعذب ايام قهره وضعفه وقلة حيلته؟؟ هناك الكثير لهضمه في هذه الرواية وتحتاج قراءة أعمق من مرة واحده...

  • Abdelkhalek Al Zohbi
    2019-04-10 18:42

    هي عن فساد الضباط والطبقة البرجوازية التي تخدم الحكومة الديكتاتورية ... مثال: بعض الدول العربية ... لكن الرواية كانت أقل من المتوقع فعندما قرأت العنوان "فيلليني" إنتقيتها وبدأت بقرائتها ... أحسست أن الحبكة ضعيفة وسير الأحداث مشوش وفوضوي نوعًا ما والأهم أن أسلوب سرد الحوار كان فوضويًا لدرجة أني لم أكن أعرف أي شخصية التي كانت تتكلم. لكن ذكر الكاتب بعض المفاهيم التي أشعرتني بالقشعريرة ...هل ننتقم من الشيطان الإنساني أم نسامحه من بعد خروجنا من جهنم ؟ ...

  • Sama Mohamed
    2019-04-21 14:36

    رواية فريدة من نوعها حرفياتدور الرواية حول علاقة الضحية بالجلاد ماذا لو وقع جلادك تحت رحمتك !؟الخيار بين الانتقام والتسامح والعفو استكمال الحياة وسد الصدع ام العيش فى الماضيكلنا او اغلبنا بشكل او بآخر كنا ضحايا لجلادين في حياتنا (كرمزية زوجة الضابط في الرواية ) ضحايا لا مناضلين لأن المناضل يعرف فيما ولما يعذب ومتى ينتهى العذاب اما الضحية فلا الرواية رسالة شخصية جدا جدا

  • Koke
    2019-04-15 15:44

    كان ملحميا في باب الليلولم يغير ايقاعه هنا اتمني ان يأتي يوما ونكون فيه نحن الشعوب العربيه خارج نطاق التعذيب والقهر ولكن لن يحدث هذا في الاجل القصير او التوسط تحيه لك سيدي

  • Reema
    2019-04-17 14:35

    رواية ساخرة عن ادب السجون والتعذيبكانها مسرحية مضحكة بطريقة موجعة لكن فيها غرابة و خاصة النهاية مبهمة

  • Maha Rashwan
    2019-04-02 10:38

    رواية مثيرة للاكتئاب رغم الاسلوب الادبي الجيد جدا للكاتب ورغم انها تعري حقيقة القمع في بلادنا الا انها تركت بي حالة من الحزن العميق، ربما اكون ادبيا استمتعت بها الا انني بكل تاكيد لن اعود اليها

  • محمد المغازي
    2019-04-04 12:37

    هل تعرضت للتعذيب من قبل ؟لا يا سيدتي تعرضت للعشق

  • Rasha Mahmoud
    2019-04-16 11:31

    رواية مرهقة بقدر روعتها !

  • Shareef Al-Mahrooqi
    2019-03-25 16:21

    خلاص بعد هذا الكتاب قررت ما أقرأ أي كتاب فيه أي إسم أجنبي ف الإسم، حذاء فيليني بابا سارتر كمة بابوه ، هذي الكتب تفلسيفة وكأنك تقرأ حال سكران!!

  • Mostafa
    2019-03-31 17:32

    النهاية كانت مخيبة لأمالي

  • Sahar
    2019-03-29 13:27

    فى حاجة واقفة بيني وبين إني أحب الرواية دى وللأسف مش عارفة إيه هى !!!

  • خالد العزيز
    2019-03-23 10:46

    كتبت عنها هنا http://www.alketaba.com/index.php/%D9...

  • Waheed Taweela
    2019-03-25 11:32

    ايه الجمال ده

  • Ahmed Gaber
    2019-04-19 17:33

    ففيليني لم يكذب ، كان يصرخ بالحقيقة في وجه الناس .الحقيقة صعبة موجعة وعليه فالناس تعشق الأكاذيب

  • khalid Kalthum
    2019-03-31 18:33

    الربع الاول من الرواية جميل وممتع ولكن بعد ذلك بدأت الاطالة والاستطراد بشكل ممل قليلا

  • Noha
    2019-04-20 12:26

    ربما الدراما داخل الرواية اجهدتنى من فرط الشعور بالظلم ولكن الخروج بالتفاصيل الاباحية جعلنى امل من القراءة واشعر ان هذا فقط ما يفكر به البشر ربما اكون مخطئة ولكن اثر على تقيمى فى القراءة وتقيم الرواية ايضا